ما هو التعريف الصحيح للشيء المعنوي والمادي، وهل هما منفصلان أم متلازمان، وأي منهما يتبع الآخر، وهل يمكن وجود أحدهما دون الآخر، وهل الخالق والمخلوقات والحياة معنى أم مادة؟
هذه الأسئلة أقرب للسفسطة، وينصح السائل بالرجوع للموسوعات والقواميس، وبألا يستمر في إطلاق العنان للألفاظ بهذا النحو الذي قد يؤدي به للخروج من الملة، فالله هو خالق المادة وجاعل المعنى فيها، ولا يصح نسبة الخالق للمادة أو التسوية بينه وبين المخلوقات. فإن كان تهورًا فليحذر حديث "وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في جهنم"، وإن كان لعبًا واستهزاءً فليسمع قوله تعالى: "وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ". فعليه التوبة من هذه اللامبالاة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/84366