هل يكفر الموسوس إذا لم يعد الصلاة التي يشك في صحتها، أو الصلوات التي يشك في وجوب قضائها، بعدما عوّد نفسه على عدم الإعادة، وهل يكفر باستفتاء والدته غير العالمة أو تكفر هي بإجابته خطأً؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا علاج للوساوس سوى الإعراض عنها وترك الاسترسال معها، فما تفعله من ترك هو الصواب. أنت غير مؤاخذ بما تفعله لأنك تفعل ما شرعه الله تعالى لك، والله يحب منك أن تعرض عن هذه الوساوس وألا تستسلم للشيطان. ما لم يكن لديك اليقين الجازم فلا تعد شيئًا من الصلوات أو الوضوء. لا إثم عليك في هذا، ووسوستك من جملة الوساوس الشيطانية. لا يجوز لأمك أن تفتيك بغير علم، بل عليها أن تسأل العلماء إن لم تكن تعلم .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/133798
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 133798
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي