كيف يمكن للمؤلف أن يدّعي بأن الناس في عهد علي -رضي الله عنه- لم يأكلوا ويشربوا إلا "دماء الأبرياء، وعرق الضعفاء، ودموع الثكالى واليتامى والبؤساء"، في تناقض مع القول "لو كان الحكم بيد علي وذريته لأكل الناس من فوقهم، ومن تحت أرجلهم (لبنًا، وعسلًا، ومنًّا، وسلوى)"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذا الكتاب مفيد ولكن فيه هنات، منها الطعن في شخصيات إسلامية شهيرة كأبي الطفيل وجعفر الصادق، وفي أحاديث صحيحة كحديث الكساء. ويُعاب عليه استخدامه أسلوبًا ساخرًا ولاذعًا في نقد أهل البدع، قد يُفهم منه الحط على أمير المؤمنين علي وولديه، مع أن مراده إثبات المعنى . والكلام المذكور ليس عيبًا في شخص علي أو تدبيره، بل رد على دعاوى أهل البدع حول خلافته، ببيان واقع الحال في عصره دون إلقاء المسؤولية عليه. وقوله: "يا ليت هذه الدماء قد سالت في فتوح إسلامية" قد يُفهم منه تخطئة علي في قتال أهل الشام، وهذا خلاف الصواب، فكلاهما اجتهد وعلي كان أقرب للصواب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158877
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 158877
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي