العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يجب على رجل جامع زوجته في يومين من نهار رمضان، وهل يلزمه صيام 4 أشهر أم إطعام 120 مسكينًا، وهل يعتبر الإحراج من الصيام المتتابع عذرًا للانتقال إلى الإطعام، وكيف يتم إطعام 60 مسكينًا أو دفع قيمتها لجهة معينة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تعمد الجماع في نهار رمضان معصية عظيمة، وتجب الكفارة الكبرى عن كل يوم تعمد فيه الجماع. والكفارة هي: عتق رقبة، فإن لم توجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم تستطع فإطعام ستين مسكينًا. ولا يعتبر الإحراج عذرًا للانتقال إلى الإطعام بدلاً من الصوم، وإذا كنت عاجزًا عن الصيام عجزًا مؤقتًا فيجب الانتظار حتى يتسنى لك الصيام، ولا يجزئ الإطعام في هذه الحالة، أما إذا تأكدت أنك لا تجد فرصة تقدر فيها على الصيام فيكفيك إطعام ستين مسكيناً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
120375
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي