لماذا يشعر الشاب بالشقاء في تطبيق تعاليم الدين، رغم قوله تعالى: "طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى"، ومع رغبته في طاعة الله والابتعاد عن المعاصي، في ظل معاناته من بيئة تقل فيها الالتزام، وصعوبة إطلاق اللحية بشكل غير محدد، وعدم وجود بدائل حلال للأناشيد والبرامج، وتكرار الوقوع في غض البصر، وفراغ الوقت، ومحاولة الابتعاد عن العادة السرية، وعدم القدرة على الزواج؟
يحتمل قول الله تعالى: (طهمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى) معنيين: الأول تسلية الرسول صلى الله عليه وسلم عما كان يعتريه من تعب المشركين وحسرته على عدم إيمانهم. والثاني لصرفه عن المبالغة في العبادة، فالقرآن رحمة ونور لا شقاء.
ولا علاقة للآية بمشقة التكليف والالتزام بالأوامر والنواهي، فالمشقة موجودة في بادئ الأمر، كما في قوله تعالى: (إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا). ولكن ييسر الله الأمر ويجد المسلم الراحة والسرور، مصداقًا لقوله تعالى: (فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى).
لذا، عليك بالتقوى . وسماع المحاضرات خير لا ينبغي التضجر منه، وقد يكون التضجر من التدين بغير بصيرة أو التشدد. لا حرج في ترويح النفس بالمباحات، مثل متابعة القنوات الإسلامية المفيدة، ومصاحبة الشباب الصالحين ومشاركتهم الأنشطة النافعة.
أما انغماس البعض في اللهو والشهوات المحرمة، فلا تغتر به، فهم في شقاء ونكد، فمن أعرض عن ذكر الله فله معيشة ضنكًا. واللهو لديهم هو لشغل أنفسهم عن آثار المعاصي من هم وغم، فللمعصية ظلمة في القلب وسواد في الوجه وضيق في الرزق وبغض في قلوب الخلق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/111196
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 111196
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي