العودة إلى البحث
السؤال

لماذا رفض الإمام ابن حزم روايات أبي الطفيل الكناني مع كون جميع الصحابة عدولًا ثقات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أبو الطفيل الكناني المكي عامر بن واثلة صحابيٌّ رأى النبي صلى الله عليه وسلم، واتفق أكثر العلماء على صحبته وأنه آخر الصحابة وفاة، وأن روايته مقبولة، فهو حجة عند أهل السنن. وقد كرِه بعض العلماء الرواية عنه لكونه شيعيًا، إلا أن تشيعه لم يكن يتجاوز تفضيل عليٍّ على غيره، مع اعترافه بفضل الشيخين أبي بكر وعمر.

أما عدم قبول ابن حزم لروايته فله علتان: أنه كان صاحب راية المختار الثقفي، والثانية قوله ، وقد رد العلماء على ابن حزم بأنه قد احتج بروايته في موضعين من المحلى، وبأن خروج أبي الطفيل مع المختار في أول أمره كان للثأر من قتلة الحسين، ولا يدل ذلك على علمه بباطن المختار، كما أن اتهامه بالقول بالرجعة لا يوجد دليل ثابت عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2647
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي