العودة إلى البحث

لماذا رفض الإمام ابن حزم روايات أبي الطفيل الكناني مع كون جميع الصحابة عدولًا ثقات؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أبو الطفيل الكناني المكي عامر بن واثلة صحابيٌّ رأى النبي صلى الله عليه وسلم، واتفق أكثر العلماء على صحبته وأنه آخر الصحابة وفاة، وأن روايته مقبولة، فهو حجة عند أهل السنن. وقد كرِه بعض العلماء الرواية عنه لكونه شيعيًا، إلا أن تشيعه لم يكن يتجاوز تفضيل عليٍّ على غيره، مع اعترافه بفضل الشيخين أبي بكر وعمر.

أما عدم قبول ابن حزم لروايته فله علتان: الأولى أنه كان صاحب راية المختار الثقفي، والثانية قوله بالرجعة، وقد رد العلماء على ابن حزم بأنه قد احتج بروايته في موضعين من المحلى، وبأن خروج أبي الطفيل مع المختار في أول أمره كان للثأر من قتلة الحسين، ولا يدل ذلك على علمه بباطن المختار، كما أن اتهامه بالقول بالرجعة لا يوجد دليل ثابت عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي