العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز ارتداء ملابس مزينة وعباءات فيها زخارف وكعب عالٍ عند الخروج، وما حكم التبرج بالزينة عمومًا في الأماكن العامة؟ وماذا تفعل السائلة بملابسها المزينة والمكشوفة التي تملكها؟ وهل تتحمل ذنب من تعطيها هذه الملابس وتلبسها أمام الرجال؟ وهل يجوز قراءة القرآن بملابس قصيرة أو مكشوفة أو دون حجاب؟ وهل ما تفعله السائلة يعتبر شركًا أو من الكبائر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز لبس العباءات التي تعتبر زينة والخروج بها، ولا التبرع بها لمن قد تخرج بها أمام الأجانب. يمكن لبسها في البيت أو تعديلها لتتوافق مع الشرع. لا يلزم لبس لقراءة القرآن. ما قمتِ به ليس شركاً أكبر أو أصغر ولا كبيرة من كبائر الذنوب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
94704
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي