ما هو التفسير الصحيح لقول عيسى عليه السلام: "تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك"، وهل يليق هذا الخطاب بالله عز وجل؟
المقطع المذكور جزء من الآية (116) من سورة المائدة، وهو سؤال من الله تعالى لعيسى -عليه السلام- يوم القيامة توبيخًا لمن ادعى ألوهيته، حيث قال: ﴿وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ﴾ [المائدة:116]. بدأ عيسى كلامه بالتسبيح تنزيهًا لله، وقوله: ﴿تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ﴾ يعني: تعلم سري وما انطوى عليه ضميري، ولا أعلم شيئًا مما استأثرت به في غيبك. وإثبات النفس لله تعالى لا إشكال فيه، فقد أثبته الله لنفسه ورسوله صلى الله عليه وسلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/45363
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 45363
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي