العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى مقولة شمس الدين التبريزي "إننا نعتقد أن الله يرانا من فوق، ولكن يرانا من الداخل" وتحديداً عبارة "ولكن يرانا من الداخل"، وهل ترتبط بعقيدة "وحدة الوجود"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المشهور أن التبريزي هو شيخ جلال الرومي، وهو صوفي يعتقد بوحدة الوجود. لا يُعلم مدى صحة نسبة المقولة المتداولة له.

إذا قصد القائل بكلمة "لكن" إبطال علو الله على خلقه ليثبت أنه يرانا فقط من الداخل، فهذا باطل وعين ما يدندن حوله أهل الضلال.

أما إذا كان قصده بـ "لكن" زيادة وعدم إبطال للجملة السابقة، أي أن الله مطلع على الظاهر والباطن، ويعلم ما تكنه الصدور، فهذا صحيح ويتفق مع الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة التي تؤكد أن الله ينظر إلى القلوب والأعمال.

فالمقولة محتملة للحق ، ويجب على المسلم الابتعاد عن أقوال أهل البدع ومصنفاتهم صيانة لدينه. فقد اتفق السلف على معاداة أهل ومهاجرتهم والنهي عن النظر في كتبهم والاستماع لكلامهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191317
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي