هل ذكر الإمام محمد السفاريني في كتاب لوامع الأنوار البهية أن هناك معنى قائماً بذات الله خلقه في غيره، وما توجيه هذا القول إن ذُكر؟
ليس في كلام السفاريني في لوامع الأنوار البهية أن هناك معنى قائماً بذات الله خلقه في غيره، بل نص على أن كل ما سوى الله وأسمائه وصفاته مخلوق محدث.
فالسفاريني وكلام أئمة السلف لا يوجد فيه أن كلام الله تعالى معنى قائم بذاته ومخلوق في غيره، فهذا مذهب الجهمية ومن وافقهم.
ويجب الجزم بأنه تعالى متكلم بكلام قديم، ذاتي وجودي، غير مخلوق ولا محدث ولا حادث، ولا يشبه كلام الخلق.
واتفق سلف الأمة وأئمتها على أن الله تعالى متكلم بكلام قائم به، وأن كلامه غير مخلوق، وأنكروا على الجهمية الذين قالوا إن كلام الله مخلوق، خلقه في غيره.
فالقرآن كلام الله غير مخلوق، منه بدأ وإليه يعود، ولا يدل على أن الكلام يفارق المتكلم وينتقل إلى غيره، ولكن هذا دليل على أن الله هو المتكلم بالقرآن ومنه سُمع، لا أنه خلقه في غيره.
المتكلم عند الناس من قام به الكلام لا من أحدثه في غيره، كما أن المريد والرحيم والسميع والبصير والعالم والقادر من قامت به الإرادة والرحمة والسمع والبصر والعلم والقدرة لا من أحدث ذلك في غيره.
وكثير من طوائف أهل الكلام وأساطين فلسفة المتقدمين وجمهور أئمة الحديث وهو مقتضى ما ذكروه عن السلف، والأئمة من الصحابة والتابعين وتابعيهم إلى عبد الله بن المبارك وأحمد بن حنبل والبخاري وأمثالهم، وعليه يدل كلام السلف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141111
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 141111
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي