العودة إلى البحث
السؤال

هل يتم تقسيم الميراث على أبناء الأخ الشقيق الثلاثة، مع العلم أن الميتة تركت عقد هبة لأولاد أختها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أوصت الجدة لأبناء أخيها بما لا يزيد على ثلث تركتها فهو لهم بعد مماتها، وما زاد على الثلث يتوقف على رضا الورثة. وإذا وهبت لهم في مرض الموت المخوف، فتأخذ حكم ويصح منها مقدار الثلث فقط. أما إذا وهبت لهم في صحتها وحازوه، فالهبة صحيحة ونافذة ولو زادت على الثلث. وإن وهبت لهم في صحتها ولم يحوزوه حتى ماتت، فقد اختلف الفقهاء في حكمها، وإذا حدث نزاع، فالحاكم الشرعي هو من يفصل فيه. أما عن تقسيم ، فإن لم تترك الجدة إلا أبناء الأخ الشقيق، فتركتها لهم تعصيبًا بالتساوي. علمًا بأن أمر التركات خطير وشائك وينبغي رفعه للمحاكم الشرعية أو مشافهة أهل العلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
105167
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي