ما صحة حديث: "خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها" وهل ينطبق على المأموم المتأخر بعذر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
روى مسلم عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها". والمراد بخيرها أي أكثرها أجرًا، وشرها أي أقلها أجرًا. وبيّن النووي أن صفوف الرجال على عمومها، أما صفوف النساء فالمقصود بها اللواتي يصلين مع الرجال، أما إذا صلين منفصلات عن الرجال، فهن كالرجال في أن خير صفوفهن أولها وشرها آخرها. وتفضيل آخر صفوف النساء الحاضرات مع الرجال لبعدهن عن مخالطة الرجال ورؤيتهم وتعلق القلب بهم. ولا حرج على المصلي إذا فاتته الصفوف ، لكن فاته خير كثير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/103261
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 103261
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي