العودة إلى البحث

هل ارتداء الثوب يوميًا في بلد غربي (كندا)، حيث يُعتبر غريبًا، يُعد من لباس الشهرة، مع العلم أن السائل يفضله لستره للعورة، وهل يترتب على ذلك إثم الكبر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يُستحب للمسلم أن يلبس ما يعتاده أهل بلده ما لم يكن فيه مخالفة شرعية، خاصة إذا كان في بلد يُستغرب فيه لبس الثوب العربي، فعليه أن يلبس ما اعتاده الناس، مع الحرص على ألا يكون البنطال ضيقًا. وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية أنه في دار الحرب أو الكفر، لا يُؤمر المسلم بمخالفة أهلها في الهدي الظاهر دفعًا للضرر، وقد يستحب أو يجب مشاركتهم إذا كان في ذلك مصلحة دينية. أما في دار الإسلام، فشرعت المخالفة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي