العودة إلى البحث
السؤال

هل ارتداء الثوب يوميًا في بلد غربي (كندا)، حيث يُعتبر غريبًا، يُعد من لباس الشهرة، مع العلم أن السائل يفضله لستره للعورة، وهل يترتب على ذلك إثم الكبر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُستحب للمسلم أن يلبس ما يعتاده أهل بلده ما لم يكن فيه مخالفة شرعية، خاصة إذا كان في بلد يُستغرب فيه لبس الثوب العربي، فعليه أن يلبس ما اعتاده الناس، مع الحرص على ألا يكون البنطال ضيقًا. وقد ذكر شيخ ابن تيمية أنه في دار الحرب أو ، لا يُؤمر المسلم بمخالفة أهلها في الظاهر دفعًا للضرر، وقد يستحب أو يجب مشاركتهم إذا كان في ذلك مصلحة دينية. أما في دار الإسلام، فشرعت المخالفة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
21995
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي