ما هو حكم الدين في ألفاظ الكفر التي صدرت من شخص مصاب بالوسواس القهري الشديد، مع العلم أنه غير متأكد إذا كان في وعيه التام لحظة صدورها، وهل إقرار الموسوس على نفسه في مسائل الحدود والسب والردة معتبر؟
المصاب بالوسواس القهري مغلوب على عقله، فلا يؤاخذ بما يصدر منه من قول أو فعل دفعه إليه الوسواس، لأنه في معنى المكره، ويدل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا طلاق ولا عتاق في إغلاق". لذا، فإن المصاب بالوسواس غير مؤاخذ بما صدر منه إذا لم يتعمد النطق بكلمة الكفر ولم ينشرح بها صدره. إقرار الموسوس كإقرار المكره، لأنه غير مختار فيما يقول ويفعل، وقد نص العلماء على أن إقرار المكره غير معتد به. فلو ضرب الرجل ليقر بالزنا، لم يجب عليه الحد ولم يثبت عليه الزنا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/100273