العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز إيصال الأهل إلى حفلات الزفاف التي تتضمن منكرات (تبرج، موسيقى، رقص)، وهل يُعدّ ذلك مشاركة في الإثم، خاصة إذا كان الوالد يرى ذلك من صلة الرحم الواجبة ويرفض الاقتناع بغير ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله أمر بطاعة الوالدين فيما لا يكون فيه معصية لله، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إنما الطاعة في المعروف، وأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق". وتوصيلهم إلى حفلات فيها معصية هو إعانة لهم على الإثم، والله نهانا عن ذلك بقوله: "وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". لذا، لا طاعة للوالد في ذلك، ولكن يجب إليه ومصاحبته في الدنيا بالمعروف، كما قال تعالى: "وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا". ومن المصاحبة بالمعروف نصحه برفق ولين وحسن خطاب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
78352
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي