العودة إلى البحث

هل يجوز استخدام الهدايا (بما في ذلك المساعدات المالية والسيارة) التي قُدمت من علاقات سابقة مع فتيات، مع العلم أن هذه الهدايا قُدمت بدافع المحبة أو الحاجة للمساعدة وليست بسبب علاقة محرمة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجوز الاحتفاظ بالهدايا التي قُدّمت من علاقات سابقة مع الفتيات، لأنها غالبًا ما تكون ذات أغراض فاسدة، فالتهادي بين الشاب والفتاة بهذه الطريقة يدخل في إطار العلاقة المحرمة. ويجب التخلص من هذه الهدايا عن طريق التصدق بها على المحتاجين أو صرفها في وجوه البر.

فالعلاقات المحرمة لا تقتصر على الزنا الموجب للحد، بل تشمل أنواعًا كثيرة من الزنا لا توجب الحد، كما جاء في الحديث الشريف: "كُتِبَ على ابْنِ آدَمَ نَصِيبُهُ مِنَ الزِّنَا مُدْرِكٌ ذلك لا مَحَالَةَ، فَالْعَيْنَانِ زِنَاهُما النَّظَرُ، والأُذُنَانِ زِنَاهُما الاسْتِمَاعُ، واللِّسَانُ زِنَاهُ الكَلَامُ، واليَدُ زِنَاهَا البَطْشُ، والرِّجْلُ زِنَاهَا الخُطَا، والقَلْبُ يَهْوَى ويَتَمَنَّى، ويُصَدِّقُ ذلكَ الفَرْجُ أوْ يُكَذِّبُهُ".

فتنة النساء من أعظم الفتن وأخطرها، كما ورد في الأحاديث النبوية: "ما تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أضَرَّ علَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ" و "فَاتَّقُوا الدُّنْيَا، واتَّقُوا النِّسَاءَ؛ فإنَّ أوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إسْرَائِيلَ كَانَتْ في النِّسَاءِ". لذلك، يجب الحذر والابتعاد عن كل ما يؤدي إلى هذه الفتنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي