العودة إلى البحث
السؤال

هل أنا آثمة بقبول هدايا أختي أو الأكل من طعامها، التي تعيش مع رجل دون زواج، خوفًا من قطيعة الرحم، ومع العلم أنني أحتاج إلى هذه الهدايا إذا تصدقت بها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي التحري عن الرجل المتقدم للزواج من الثقات، وإذا تبيّن صلاحه، فلتستخر الله تعالى. أما أخت السائلة، فإذا صحّ ما ذكر عنها من مخادنة رجل يعاشرها معاشرة الأزواج، فهما زانيان؛ لأن الزواج الشرعي له شروط كإذن وحضور الشهود. ويجب على الأب الإنكار عليها وتخويفها بالله، ومنعها من هذا المنكر، وإلا كان ديوثًا. وإن كان الهجر يردعها، فلتهجر. وإذا كان لها مال حصلت عليه من هذه العلاقة، فهو مال حرام لا يجوز الانتفاع به إلا بضوابطها، ويجب التخلص منه بإنفاقه على الفقراء والمساكين، ويجوز للفقيرة أن تأخذ منه بقدر حاجتها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
139877
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي