ما حكم الشرع في التعامل مع المديرة المتبرجة، التي يميل السائل لها أحيانًا، ويساعدها على مشاهدة أشياء مخالفة للشرع، مع شعوره بالضعف أمامها؟
يجب على المسلم الابتعاد عن مواطن الفتن، وفتنة النساء أشدها ضرراً على الرجال، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء"، و "فاتقوا الدنيا واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء". وقد أمر الله بغض البصر وحفظ الفرج. لذا، يجب عليك ترك العمل الذي يجعلك تخالط المتبرجات، خاصة مع وجود ميل إليهن ووقوع في محرمات، فإن هذا منزلق خطير. وإذا تركت العمل ابتغاء مرضاة الله، فالله يجعل لك مخرجاً ويرزقك من حيث لا تحتسب، مصداقاً لقوله تعالى: "وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ". ويمكن مراجعة الفتاوى السابقة بخصوص ضعف الإيمان وعلاجه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/64226