هل يجوز وضع شروط التنازل عن النفقة أو السكن أو الإنجاب في عقد زواج المسيار أو يكون الاتفاق كلامياً فقط، وهل يحق للمرأة التراجع عن تنازلها بعد الزواج؟ وهل يجوز للرجل إخفاء زواجه المسيار عن أهله؟ وهل يجب على الرجل إخبار المرأة بحقوقها الشرعية في زواج المسيار، خاصة حقها في المطالبة بالنفقة حتى لو تنازلت عنها سابقاً؟
زواج المسيار هو زواج صحيح مستوفي الشروط والأركان، تتنازل فيه الزوجة عن بعض حقوقها والمبيت برضاها، وهو جائز شرعًا باتفاق الزوجين، سواء كتابة أو مشافهة، ويلزم الوفاء به لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ" وقوله صلى الله عليه وسلم: "المسلمون على شروطهم".
واختلف العلماء في رجوع الزوجة عن تنازلها عن هذه الحقوق، والراجح أنه لا يجوز لها ذلك ما دامت قد رضيت به ابتداءً.
لا يشترط على الرجل إخبار أهله بزواجه إذا كان بالغًا رشيدًا، ولا يؤثر ذلك على صحة الزواج، إلا إذا ترتب على إخفائه مفسدة مثل: كسر قلوب الوالدين، أو قطيعة الرحم، أو ضياع حق مالي.
لا يلزم الزوج إخبار زوجته بمسائل الفقهي حول إمكانية تراجعها عن حقوقها المتنازل عنها، خاصة وأن أن هذا لازم للمرأة، وإنما يلزمه إخبارها بما تحتاجه لدينها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4560
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4560
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي