أليس المسلمون أولى بالدعاء لصلاح البشرية وهداية الناس جميعاً، اقتداءً برسولهم صلى الله عليه وسلم، بدلاً من اقتصار الدعاء على المسلمين فقط أو سب غيرهم؟
أعظم ما يقدمه المسلمون للبشرية هو حسن عرض الإسلام، وترك إغفال الدعاء بهداية الضالين؛ تأسِّيًا بالنبي صلى الله عليه وسلم الذي دعا لقبائل كافرة بالهداية.
لا يجوز الدعاء للكفار بالرحمة والمغفرة، لقوله تعالى: "مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ."
دعاء النصارى لعموم البشر لا يُسمع منهم؛ لكونه موجَّهاً لغير الله، وواقعهم يكذِّب طقوسهم وأدعيتهم من حيث حقد قساوستهم وحاخاماتهم على المسلمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/98588