العودة إلى البحث
السؤال

هل تأخر الزواج عن عمر 23 عامًا، على الرغم من كثرة الدعاء في الأوقات المستجابة، يعد غضبًا من الله أو دليلًا على عدم كتابة الزواج في الدنيا؟ وهل تستجاب دعوة الأم بعدم الزواج حتى لو كانت لحظة غضب؟ وهل يتصارع الدعاء مع القدر في حال الدعاء بصفات معينة للزوج المكتوب؟ وهل يوجد دعاء معين لتيسير الزواج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تأخر زواجك قضاء وقدر من الله، ولجهلنا بمصالح أنفسنا، قد نكره شيئًا وهو خير لنا. لا يوجد دعاء خاص لتعجيل الزواج، ولكن الدعاء عمومًا من أنفع الأسباب لتحقيق المطلوب، ويستجاب الدعاء بثلاثة أمور: تعجيل الدعوة، أو ادخارها للآخرة، أو صرف السوء مثلها. دعاء الأم على ولدها لحظة الغضب لا يستجاب. يجب الحذر من إغضاب الأم، فبرها من أوجب الواجبات وعقوقها من أعظم الذنوب. معنى "تصارع الدعاء " هو أن الدعاء يرد البلاء. الأفضل الدعاء بالزوج الصالح دون تعيين صفات محددة، مع الثقة بالله وعدم استعجال الإجابة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
101658
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي