العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الدعاء بالآية الكريمة: "أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ"، حتى لو لم يكن هناك ضرر أو مرض، وذلك لأنها دعوة أيوب عليه السلام ومن أسباب إجابة الدعاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أفضل الدعاء ما كان بالمأثور من القرآن والسنة، وخاصة أدعية الأنبياء، وينبغي أن يكون الدعاء مناسبًا لحال الداعي. فمن لا يعاني من ضر أو مرض، فالأفضل له حمد الله وذكره والثناء عليه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "أفضل الذكر لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء الحمد لله"، ولقوله تعالى: "لئن شكرتم لأزيدنكم". أما من أصابه ضر أو مرض، فمن المناسب له أن يدعو بدعاء أيوب عليه السلام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166389
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي