العودة إلى البحث
السؤال

هل الآية الكريمة "أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين" كافية كدعاء للشفاء من أي مرض، وهل يجوز تخصيصها بنية الشفاء من السمنة، وهل يجب تكرار النية مع كل ترديد للآية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نص الآية: ﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾. سؤال الله بهذا الدعاء مشروع، ويرجى أن ينفع الله به من دعا به في أي مرض، خاصة إذا تحرى أوقات الإجابة مثل بين . لا يشترط أن يكون ذلك في الأمراض التي لا يرجى برؤها، ولا يشترط تجديد عند تكرار الدعاء، فالله كريم وقادر على شفاء كل الأمراض، وقد تعهد بالاستجابة لمن دعاه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
121390
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي