العودة إلى البحث
السؤال

ما نصيحة الإسلام وموقف الشرع من احتكار السلع الاستهلاكية لرفع سعرها وبيعها لاحقًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المحتكر هو من يشتري السلع وقت حاجة الناس ليخزنها ويبيعها بسعر أعلى مستغلًا الغلاء، وهذا محرّم شرعًا. ودلّت الأحاديث النبوية على لعن المحتكر ووعيده، وأن فعله إثم عظيم. ويجب على ولي الأمر منع وإلزام المحتكر ببيع السلع بسعر المثل. أما من يشتري السلع وقت الرخاء ويبيعها عند ارتفاع سعرها دون انتظار الشدة فلا حرج عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
17169
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي