هل قراءة القرآن من كتاب "الحصن الحصين" تمنح نفس الثواب والأجر كالقراءة من المصحف؟
قارئ القرآن يثاب بكل حرف حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، سواء قرأ من حفظه أو من المصحف أو من أجزائه. أما كتيب "الحصن الحصين"، فإذا كانت السائلة تقصد "الحصن الحصين من كلام رب العالمين"، فهذا الكتيب به أخطاء وأغاليط شديدة، وقد أفتت اللجنة الدائمة بتحريمه لعدة وجوه:
1. اشتماله على التوسل ببركة النبي صلى الله عليه وسلم لتحقيق منافع أو دفع مضار، وهذا ممنوع لأنه ذريعة إلى الشرك. 2. زعم مؤلفه وبعض العارفين أن هذا الحجاب نافع هو قول بغير علم ومخالف للشرع ونوع من الشرك، وزعمه أنه حصن حصين كذب وافتراء، فالله هو الحفيظ ولا حصن إلا ما جعله حصنًا ولم يثبت ذلك في الكتاب أو السنة. 3. اتخاذ تلك النسخة حجابًا نوع من اتخاذ التمائم، وهو شرك منافٍ للتوكل على الله، سواء كانت من القرآن أو غيره، وهذه النسخة خليط من القرآن وغيره واتخاذها حجابًا ممنوع.
وقد جاء في فتاوى اللجنة الدائمة أيضًا: "أما كتاب [الحصن الحصين] و [حرز الجوشن] و [السبعة العقود] فاتخاذها حروزا لا يجوز". وإذا كان غاية السائلة من هذا الكتاب قراءة القرآن بعيدًا عن الرياء، فهذا مقصد حسن ويمكن تحقيقه باقتناء المصحف المقسم على أجزاء أو تحميل المصحف على الهاتف الجوال.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146069