العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة الأحاديث المذكورة في "كنز العمال" بخصوص فضل الصلوات الخمس والعهد الرباني لمن يحافظ عليها، وهل يجوز العمل بها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ورد حديثان عن عبادة بن الصامت في شأن الصلوات الخمس: أحدهما يذكر أن من حافظ عليها دخل الجنة، ومن لم يفعل فليس له عند الله عهد، إن شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة. والثاني أن من أحسن وضوءهن وصلاهن لوقتهن وأتم ركوعهن وخشوعهن كان له عهد بأن يغفر له، ومن لم يفعل فليس له على الله عهد، إن شاء غفر له وإن شاء عذبه. وكلاهما صححه الألباني.

وأما حديث عائشة المتضمن لردها على قول: "من لم يوتر فلا صلاة له" بقولها: "من جاء بصلوات الخمس يوم القيامة، قد حافظ على وضوئها، ومواقيتها وركوعها، وسجودها، لم ينقص منها شيئًا، جاء وله عند الله عهد أن لا يعذبه، ومن جاء وقد انتقص منهن شيئًا، فليس له عند الله عهد، إن شاء رحمه وإن شاء عذبه"، فهو ضعيف و"المنكر منه قوله: (مَنْ لَمْ يُوتِرْ فَلَا صَلَاةَ لَهُ)، وأما باقي الحديث، فله شواهد، بمعناه، كما مر في حديث عبادة".

ويشهد له أيضاً حديث حنظلة الكاتب: "من حافظ على الصلوات الخمس: ركوعهن، وسجودهن، ووضوئهن، ومواقيتهن، وعلم أنهن حق من عند الله، دخل الجنة". وحديث أبي الدرداء: "خمس من جاء بهن، مع إيمان، دخل الجنة: من حافظ على الصلوات الخمس؛ على وضوئهن وركوعهن وسجودهن ومواقيتهن، وصام رمضان، وحج البيت إن استطاع إليه سبيلا، وأعطى الزكاة طيبة بها نفسه، وأدى الأمانة".

وأما حديث عائشة: "إن لعبدي علي عهدا، إن أقام الصلاة لوقتها: أن لا أعذبه، وأن أدخله الجنة بغير حساب"، فقد عزاه المتقي الهندي للحاكم في تاريخه، وهذا الكتاب مفقود، وتفرد الحاكم بروايته يشعر بضعفه وعدم ثبوته، لا سيما جملة "وأن أدخله الجنة بغير حساب" التي لا يوجد لها شاهد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3712
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي