العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يرفض العديد من العلماء، في الماضي والحاضر، تولي مهنة القضاء رغم أهليتهم لذلك، وهل ورد في ذلك نص أو أثر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

منصب شريف وله فضل عظيم إذا قام به صاحبه بالعدل، وقد تولاه الأنبياء والصحابة. وتختلف أحكامه بين الوجوب والإباحة والتحريم: فهو محرم على الجاهل بأحكامه، ومباح لمن يحسنه ويوجد غيره، وواجب على من يحسنه ولا يوجد سواه. وقد حذر كثير من العلماء من تولي القضاء لما فيه من مخاطر، وامتنع عنه بعضهم رغم تعرضهم للأذى، وذلك لأسباب منها رؤيتهم لأنفسهم غير مؤهلين، أو لخطورة بخلاف الحق، أو لعدم قدرتهم على تحمل بلاء القضاء. وقد تولاه الأنبياء والخلفاء الراشدون، فباب واسع لمن أراد الابتعاد عنه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29035
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي