العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر تناول المسكنات المخدرة دون وصفة طبية، لتسكين الألم أو لعلاج الأرق، إثماً ويصنف ضمن إدمان المخدرات، وهل يبطل الصيام عند أخذها في نهار رمضان عن طريق الحقن الوريدي، وما هي الكفارة الواجبة في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تعاطى الشخص المسكّن لحاجته إليه لتسكين الألم، فلا حرج عليه ولا يأثم. أما استعمال المسكّنات التي لها تأثير مسكر عند أو ، مثل البثدين أو المورفين، فيجوز إذا لم تتوفّر مواد مباحة أخرى لتخفيف الألم، ما لم يترتب على استعمالها ضرر أشد أو مساوٍ كإدمانها. هذه المسكنات لا تؤثر على صحة الصيام إذا حُقنت عن طريق الوريد، ولا يلزم قضاء الأيام التي استُعملت فيها. أما استعمالها للأرق، فيُخشى أن يكون ذلك من آثار الإدمان، ويجب اجتناب ، فلا يجوز استعمال المخدر لمدافعة تلك الأعراض.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112309
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي