ما هو المقدار المستحب للصدقة من الراتب، وما هو المقدار الواجب إخراجه منه؟
على المسلم أن يؤدي نفقات الواجبة لمن يعولهم أولاً، ثم هو مخير في الإنفاق من ماله فيما يرضي الله تعالى، لقوله: "وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ" و "وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ" و "لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ". كما وعد الله تعالى المنفقين بالخلف، فقال: "وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ". وحث النبي صلى الله عليه وسلم على الإنفاق، فقال: "اللهم أعط منفقا خلفا"، و "من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب... يربيها لصاحبها حتى تكون مثل الجبل". ولم يحدد الشرع مبلغاً ، وكلما أنفق المسلم أكثر، كان له أجر أعظم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/66021
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 66021
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي