العودة إلى البحث

ما هو المقدار المستحب للصدقة من الراتب، وما هو المقدار الواجب إخراجه منه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

على المسلم أن يؤدي نفقات الواجبة لمن يعولهم أولاً، ثم هو مخير في الإنفاق من ماله فيما يرضي الله تعالى، لقوله: "وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ" و "وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ" و "لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ". كما وعد الله تعالى المنفقين بالخلف، فقال: "وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ". وحث النبي صلى الله عليه وسلم على الإنفاق، فقال: "اللهم أعط منفقا خلفا"، و "من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب... يربيها لصاحبها حتى تكون مثل الجبل". ولم يحدد الشرع مبلغاً للصدقة، وكلما أنفق المسلم أكثر، كان له أجر أعظم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي