العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن تفسير الحديث "الملك في قريش، والقضاء في الأنصار، والأذان في الحبشة، والأمانة في الأزد" بأنه تقسيم للسلطة التنفيذية والقضائية بين المسلمين بناءً على أعراقهم، أم أنه يؤخذ على ظاهره ويبقى ثابتاً إلى قيام الساعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

رواه أحمد والترمذي، وصححه الألباني مرفوعًا، وقول (الملك في قريش) يعني أن الخلافة تكون فيهم غالبًا، أو ينبغي أن تكون فيهم، و( في الأنصار) يعني أن سيد القضاة وهو معاذ بن جبل منهم، و( في الحبشة) لأن سيد المؤذنين بلال منهم، و( في الأزد) أي في اليمن، لأنهم أرق قلوباً وألين أفئدة، وهذا مدح لهم، لا أن الأمانة منحصرة فيهم، ومدار الولايات في الشرع على والأمانة لا على الأعراق والأنساب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
135563
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي