العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم هروب الفتاة من بيت أهلها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اتفق الفقهاء على منع خروج المرأة من بيت الحاضن عند وجود الريبة، أو كون الفتاة غير مأمونة على نفسها. وقد يكون الهروب واجبا في بعض الحالات، فمن هربت من البيت فرارا من شخص يهددها بالقتل أو بفعل الفاحشة بها فهروبها واجب.

وإليك تفصيل مذاهب أهل العلم في المسألة: الحنفية: الثيب والبكر الكبيرة ذات الرأي تُخيّر بين البقاء مع وليها أو الانفراد بنفسها، لكن إن كانت غير مأمونة، تبقى ولاية الأب عليها. المالكية: الأنثى تستمر إلى زواجها ودخول الزوج بها. الشافعية: البنت الرشيدة أن تكون عند أحد أبويها حتى تتزوج، ولها أن تسكن حيث شاءت إن لم تكن ريبة، وإذا وجدت ريبة فلوالديها أو وليها إسكانها معه أو في مكان لائق. الحنابلة: كفالة للبنت تستمر بعد البلوغ إلى الزفاف وجوبًا؛ لأن الأب أحفظ لها، ولأنها معرضة للآفات ولا يؤمن عليها من الفساد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
74717
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي