العودة إلى البحث
السؤال

هل تأثم الزوجة إذا رفضت بيع عقار تمتلكه بالمشاركة مع زوجها، مع العلم بأن الزوج هو من دفع ثمن العقار ويطلب البيع لتجهيز منزل آخر، ولها مخاوف من غدره بعد تطليقه لها مرتين سابقًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يحق للزوج إجبار زوجته على بيع حصتها في العقار المشترك، ولا إثم عليها إذا امتنعت، إلا إذا كانت هناك مصلحة في فينبغي ألا تمتنع.

إذا طلب الزوج قسمة البيت وفي القسمة ضرر، أو كانت تتطلب دفع عوض، في هذه الحالة يجب الموافقة على البيع، لتمكين طالب البيع من الحصول على نصيبه، ويُجبر الممتنع على البيع إذا رفض، لأن فيه تخلُّصاً من ضرر .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187306
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي