هل خشية حرمان الله من الخاطب، إذا أدت لزيادة القرب من الله وترك ما يغضبه، تُعد عملًا صوابًا ومقبولًا، أم يجب أن يكون القرب من الله خالصًا لوجهه تعالى فقط؟
الخوف من أن تُحرمي الزواج من رجل صالح بسبب المعصية هو خوفٌ في محله، لأن الذنوب والمعاصي تزيل النعم وتمنعها، فالله لا يغير نعمته على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم من الطاعة إلى المعصية. قد يبتليكِ الله ببغض خاطبك لكِ بسبب إقامتك على المعصية. لذا، ننصحك بالتوبة إلى الله من المعاصي والذنوب، والالتزام بأوامره والابتعاد عن نواهيه، فكونك تلتزمين بالصلاة والصوم فقط لا يكفي، فهناك واجبات أخرى كالحجاب الشرعي وغض البصر. باب التوبة مفتوح، والله يفرح بتوبة عبده ويبدل سيئاته حسنات، فلا تؤخريها.
كما يجب التنبيه على: 1. عدم الغلو في حب الخطيب، لأنه بشرٌ وقد يصدر منه أخطاء. 2. يجب أن يكون حرصك على إصلاح ما بينك وبين الله أعظم من حرصك على العلاقة مع الناس. 3. يوجد حدود للعلاقة بين الخاطب والمخطوبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/63122