العودة إلى البحث

ما الحكمة من بقاء العاصي -الذي قبل الله توبته- محجوبًا عن الله، وهل هذا حجاب عقوبة أم تكفير للذنوب، وكيف يصل العبد ربه ويُبغض ما يُبغضه ويُحب فيه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

التائب بعد توبته لا يبقى محجوبًا، بل قد يجتهد في الطاعة، ويسبق من لم يقع في الذنب، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له". فالتائب لا يعاقب بسبب ذنبه الذي تاب منه، كما قال ابن تيمية: "حقيقة قولنا أن التائب لا يعذب لا في الدنيا، ولا في الآخرة؛ لا شرعًا، ولا قدرًا".

ولحصول الصلة بالله وبغض ما يبغضه الله، يكون ذلك بالأخذ بأسباب الإيمان كتدبر القرآن، والتفكير في الموت، ومصاحبة الصالحين، ولزوم الذكر والدعاء، وسؤال الله التثبيت.

أما حصول المحبة في الله، فتكون بتعظيم أمر الله والعلم بأن الباقي النافع هو الحب فيه، وأن ما عدا ذلك زائل، مصداقًا لقوله تعالى: "الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ". فالخلة والمودة النافعة هي ما كانت لله وفي الله، وعلى هذا الأساس يجب أن تُبنى العلاقات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي