هل توبتي النصوح من العلاقات المحرمة ومقدمات الزنى مقبولة عند الله، وهل ما يساورني من مخاوف وهواجس حول انكشاف أمري يزول بالتوكل على الله، مع العلم أنني نادمة على ما فات وأقوم بالطاعات؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على التائب شكر الله على نعمة بالثبات على الاستقامة، والعلم النافع، والعمل الصالح، وصحبة الأخيار، وكثرة الدعاء والثقة بالله. ومن الأدعية المناسبة: أدعية سؤال العافية، ودعاء "اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم". يجب مدافعة الخواطر السلبية والخوف من الفضيحة، والثقة بالله بأنه سيكرمها بالستر، فإن هذا الخوف قد يكون من الشيطان الذي يحب حزن المؤمن. لا حرج في قول "حسبي الله ونعم الوكيل عليهم" إذا كان بقصد الاعتصام بالله للحماية من شرهم وفضيحتهم. أما إذا كان بقصد الدعاء عليهم فلا يجوز الدعاء عليهم إن كان فعلها معهم باختيارها لا إكراهًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/186575
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 186575
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي