هل يجب قضاء الصلوات والصيام الفائتة، أو أداء كفارات، مع عدم تذكر عددها، علماً بأن الظروف الأسرية الحالية تجعل الإفصاح لزوجها أو الصوم دون علمه أمراً صعباً؟
الحمد لله الذي تاب عليكِ، ونسأله لنا ولكِ التوفيق والثبات.
اختلف العلماء في قضاء الصلوات المتروكة عمداً، ومذهب لزوم قضائها وهو به عندنا وهو أحوط القولين.
وإذا كنتِ لا تعلمين عدد تلك الصلوات فإنكِ تتحرين فتقضين ما يحصل لكِ معه اليقين أو غلبة الظن ببراءة ذمتكِ، ثم إن يلزمكِ حسب طاقتكِ بما لا يضر ببدنكِ أو معاشكِ.
وكذا الأيام التي تعمدتِ إفسادها أو أفطرتها متعمدة، فعليكِ قضاؤها، وإذا لم تعلمي عددها فاقضي ما يحصل لكِ به اليقين أو غلبة الظن ببراءة ذمتكِ، وليس عليكِ كفارة لأن لا تجب إلا في الفطر بالجماع كما هو مذهب الجمهور.
لا يجوز لكِ ترك القضاء حذراً من معرفة زوجكِ فإن القضاء واجب عليكِ فلا بد لكِ من فعله، ولا يلزمكِ أن تخبريه بأن هذا الصيام هو صيام لما تركته من صوم عمداً بل يمكنكِ أن توهميه بأن هذا قضاء لما أفطرته بعذر ففي المعاريض مندوحة عن الكذب.
والله أعلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104354
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 104354
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي