العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للأخ الأكبر التراجع عن عفوه عن أخيه الأصغر الذي سرق منه مالاً، ومطالبته بإعادة المال، مع العلم أن التراجع عن الهبة محرم؟ وإذا كان المال المسترجع حراماً، فهل يجب إعادته للأخ الأصغر ولوالده الذي ساعد في تسديده؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كان على الأخ الأكبر أن يسامح أخاه ويعفو عنه ويقبل عذره، فقد حث الله تعالى على العفو والصفح في قوله: "وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ"، وقوله: "فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ"، وقوله: "وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ". وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً". أما حديث الأخ في نفسه بإسقاط حقه على أخيه، فلا يعتبر هبة لازمة، وله المطالبة بحقه، لأن الإبراء من الحق يتطلب صيغة، وحدها لا تكفي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
192344
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي