هل يخرج المسلم من ملة الإسلام إذا ترك صلاة فرض حتى يخرج وقتها عمدًا، وما كفارة ذلك، مع العلم أنه أتم وضوءه ثم شك في نسيان مسح الأذنين فأعاد مسحهما وغسل قدميه ثم صلى المغرب، وبعدها أعاد الوضوء والصلاة بنية القضاء لاعتقاده أن صلاة المغرب يجب أداؤها في وقتها الأصلي؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مسح الأذنين في الوضوء سنة عند جمهور العلماء، فمن تركها لا يلزمه إعادة الوضوء ولا ما بعده. أما تداركها، فقد تعددت أقوال الفقهاء؛ فالمالكية والشافعية والحنابلة لا يرون مشروعية تداركها إذا فات محلها. المالكيّة يرون إعادة السنّة لو نُكّست سهوًا أو عمدًا، أما لو تُركت بالكلية (كالاستنشاق ومسح الأذنين)، فيفعلها استنانًا دون إعادة ما بعدها. الشافعية كذلك لا يعتدون بفعل السنن بعد فوات محلها. إعادتك للصلاة بسبب ترك مسح الأذنين ليس له مبرر وصلاتك الأولى صحيحة، لأن مسح الأذنين سنة لا تبطل الصلاة بتركها. تأخير الصلاة عن وقتها دون عذر شرعي معصية، لكن لا يُعتبر فاعلها كافرًا إلا إذا أنكر وجوب الصلاة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119690
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 119690
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي