هل يجوز لمن ينقطع عن الصلاة أيامًا أن يعود إليها؟ وهل الذي لا يصلي أفضل في هذه الحالة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يحرم على المسلم ترك لبعض الأيام أو الأوقات أو لمرة واحدة، ويعد هذا من كبائر الذنوب. فمن توعدهم الله بالويل والهلاك لتهاونهم في الصلاة وتأخيرها عن وقتها، فما الظن بمن يتركها لعدة أيام؟ قال تعالى: "فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ" [الماعون:4، 5]، وقال: "فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً" [مريم:59]. على المسلم المحافظة على الصلوات، قال تعالى: "حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ" [البقرة:238]. ولا يقال إن من لا يصلي أصلاً أفضل ممن يصلي أحياناً، فكلاهما على خطر عظيم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/43361
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 43361
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي