العودة إلى البحث
السؤال

هل تجب الكفارة على من حلف كاذبًا ظنًا، ثم تبيّن له صدق حلفه، أو على من حلف بغير شعور ثم تذكر أنه غير صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ينبغي للمسلم كثرة الحلف، ولا يحلف إلا بالله تعالى.

لا كفارة في اليمين التي يحلفها الشخص ظانًا صحتها، ثم يتبين خطؤها؛ لأنها من لغو اليمين عند أكثر أهل العلم، وكذلك الأيمان التي تأتي بدون قصد أو شعور هي من لغو اليمين ولا كفارة فيها.

أما إذا حلفت على فعل شيء أو تركه في المستقبل ثم عدلت عنه وحنثت، وجبت .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
81368
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي