لماذا ذُكرت كلمة "أبدًا" في خلود أهل الجنة بسورة البينة، ولم تُذكر في خلود أهل النار بها؟ وما تفسير ذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذكر كلمة (أبدًا) في القرآن الكريم، سواء في أهل الجنة أو النار، يخضع لقاعدة بيانية: إذا كان المقام مقام تفصيل للجزاء، أو في الثواب، أو شدة في العقاب، تُذكر (أبدًا)، أما إذا كان المقام موجزًا فلا تُذكر.
فمثلاً، في سورة النساء آية 57، ذُكرت (أبدًا) مع تفصيل جزاء المؤمنين، بينما في الآية 13 من نفس السورة لم تُذكر لعدم وجود تفصيل. وفي سورة البينة، لم تُذكر (أبدًا) مع الكافرين لعدم تفصيل عقابهم (الآية 6)، وذُكرت مع المؤمنين لتفصيل جزائهم (الآية 8)، فالتفصيل يزيد في الجزاء ويتسع في ذكر (أبدًا).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163525
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 163525
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي