العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الزواج وطلب إعطاء لقاح للزوجة دون علمها بوجود مرض خطير ومعدٍ ينتقل بالدم، وهل عدم الزواج طوال الحياة بسبب ذلك المرض يُعدّ مخالفًا للفطرة، وكيف يمكن كبح الغريزة الجنسية لتجنب الوقوع في الحرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على المؤمن الرضا بقضاء الله ، فالبلاء يرفع الدرجات ويكفر السيئات. إن كنت مصابًا بالتهاب الكبد الوبائي بناءً على تحاليل موثوقة، فعليك إخبار الزوجة قبل الزواج لأنك مضطر لإعطائها لقاحًا، ولتجنب شعورها بالخداع والغش مستقبلاً، فالمؤمن يحب لأخيه ما يحب لنفسه. حاول العلاج بالأسباب الشرعية كالتداوي بماء زمزم والعسل والحبة السوداء مع على الله، فكم من مريض شفي بعد أن عجز الطب. قد يرزقك الله بزوجة صالحة تقبل وضعك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
33110
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي