العودة إلى البحث
السؤال

هل تدرأ الحدود بالشبهات، وهل صح حديث بذلك، وما معنى درء الحد بالشبهة مع كون الشبهة أمرًا نسبيًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يصعب تحقيق ، إلا أن القول بدفع الحدود بالشبهات نُقل بالإجماع عليه، وبوب عليه الكثير من المحدثين، ونُقلت فيه أحاديث وآثار عن السلف، ولم يعلم من السلف الأول من قال بخلافه. ومعنى كونه يُدرأ بالشبهة هو أن يعمل بها السلطان والقاضي إذا وُجدت شبهة محتملة تفيد عدم ثبوت الحد أو تؤثر في حال من ثبت عليه الذنب، وذلك لأن إخطاء الإمام في العفو خير من إخطائه في العقوبة. أما بالنسبة لنسبية الشبهة، فالقاضي الذي لا يرى شبهة في الموضوع يتعين عليه العمل بما ثبت عنده، بينما القاضي الذي يرى شبهة هو الذي يتوجه إليه الكلام بالدرء بها. وينبغي للعبد الإكثار من الدعاء وبذل الجهد في حدود الله، فإقامة الحد خير لأهل الأرض من المطر. وقبل ذلك وبعده، ينبغي تقوية العباد ليحجزهم عن الوقوع فيما يوجب الحدود.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
65427
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي