العودة إلى البحث
السؤال

هل يحق للأخ منع أخيه من بناء شقة له على ملك خاص به في منزل والدهم المتوفى، رغم موافقة الأم والأخت، مستفيدًا من الحجة أن المنزل لن يُباع ما دامت الأم على قيد الحياة، أو أنه سيُباع بمجرد وفاتها أو سيطالب بنصيبه فيه، خاصة وأن الأخ يرغب في البناء على نفقته الخاصة للحفاظ على ترابط الأسرة وعدم التفريط في بيت والدهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا توفي والدكم وترك البيت، يصبح ملكًا لكم حسب أنصبتكم الشرعية، ويجب على الباقين الإجابة إذا طلب أحد الورثة القسمة. يمكنكم قسمة البيت بأحد أنواع القسمة المعروفة (المهايأة، المراضاة، القرعة) إن كان البيت يحتمل القسمة، أو بيعه وتقسيم الثمن.

يجوز للورثة الاتفاق على تأجيل القسمة بشرط أن يكونوا جميعًا راشدين، وفي هذه الحالة يكونون شركاء في البيت ولا يجوز لأحدهم التصرف فيه إلا بإذن الآخرين.

وبناءً على ذلك، لا يجوز لك بناء طابق إضافي إلا بموافقة باقي الورثة، ويحق لك المطالبة بقسمة البيت، وهذا لا يعتبر عقوقًا للأم إذا كان يترتب على ترك الأمر ضرر لك. ولكن الأفضل ترك الأمر كما هو عليه برًا بالأم وحفاظًا على صلة الرحم إن أمكن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
94374
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي