العودة إلى البحث
السؤال

هل يلزم دفع المهر المؤجل الذي وافق عليه الأب حرجًا، وهل هو مُقرٌّ في الشريعة الإسلامية، وماذا لو طُلب منا، هل نحن مُلزمون بدفعه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في اتفاق الزوجين على مهر معجل وآخر مؤجل حسب تراضيهما. فإذا طلّقت الزوجة قبل الدخول بها فلها نصف المتفق عليه (معجله ومؤجله) إلا أن يتنازل أحد الطرفين عن حقه، لقوله تعالى: "وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ وَلا تَنْسَوا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ". أما إذا طلّقت بعد الدخول بها فلها المهر كاملاً معجله ومؤجله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130709
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي