ماذا يفعل الزوج المتزوج من ثلاث نساء، إذا أظهرت الفحوصات الطبية المتكررة إصابة إحدى زوجاته بمرض جنسي لا ينتقل إلا بالعلاقة الحميمة، مع شكوى زوجة أخرى من مرض جنسي آخر، والزوج يتجاهل الأمر خشية الفتنة؟ وماذا تفعل الزوجة في هذه الحالة: هل تُخبر باقي الزوجات بالفيروس، أم تتجاهل الأمر وتكتفي بإبلاغ الزوج؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا ثبت أن إحدى الزوجات مصابة بمرض معدٍ ينتقل بالجماع، فلا يجوز للزوج أن يسبب ضررًا لبقية زوجاته، فالضرر يزال. إذا لم يهتم الزوج لذلك، فعلى الزوجة إخبار الأخريات من باب النصيحة؛ لأن " النصيحة"، وتشمل إرشاد المسلمين لمصالحهم ودفع المضار عنهم. مع التنبيه إلى أن إصابة الزوجة بمرض معدٍ لا يعني ارتكابها الفاحشة، ولا يجوز اتهامها بذلك، لأن الأصل في المسلمين السلامة، و "اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/174710
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 174710
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي