كيف تردون على الشبهات المتعلقة بتجسد المسيح وموته وصلبه وتأكيد ألوهيته واتخاذه ابنًا لله مع نفيكم للمعنى الحرفي للولادة، وتأويلكم لمصطلح "ابن الله" بأنه يعني الانتماء أو كلمة الله الصادرة منه أزلاً؟
إن ادعاء التجسد الإلهي في هيئة إنسان يتعارض مع صفات الكمال الإلهي، واعتقاد أزلية الأب والابن معًا يثير تناقضًا منطقيًا حول علاقة الأبوة والبنوة، فالنصارى لا يقبلون عقليًا فكرة التثليث.
المسيح عيسى عليه السلام هو "كلمة الله" بمعنى أنه خُلِقَ بكلمة "كن" وليس لأنه جزء من الله أو ابنه، كما أنه رُوح منه بمعنى أنه من أمره. وقد ورد هذا الوصف في القرآن الكريم وفسره العلماء بأنه تشريف وتكريم له لخلقه المعجز بدون أب، وقدرته على الكلام في المهد ونبوته وتأييده بروح القدس.
لا تثبت الأدلة المستندة إليها بكون المسيح ابنًا لله، حيث إن كتبهم غير موثوقة ومحرفة، كما أن معنى البنوة في الأناجيل يختلف عن البنوة الحقيقية، وقد أُطلق وصف "ابن الله" على غير المسيح في مواضع عديدة بشكل مجازي، وتؤكد النصوص الإنجيلية الأخرى على بشرية المسيح ووصفه بـ "ابن الإنسان" بشكل أكثر تكرارًا.
المسيح عليه السلام نبي كريم، لكنه ليس آخر الأنبياء، فخاتم الأنبياء هو محمد صلى الله عليه وسلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157444
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 157444
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي