العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين التوكل والتفويض مع الدليل ؟.

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

والتفويض يشتركان في اعتماد القلب على الله الأمور إليه، وقد جعل بعضهم التفويض أعلى درجات التوكل وروحه، فالمتوكل يسكن لوعد الله، والمسلّم يكتفي بعلمه، والمفوض يرضى بحكمه. فالتوكل بداية، والتسليم واسطة، والتفويض نهاية.

ويرى آخرون أن التوكل أوسع وأعلى من التفويض، فالقرآن مليء بالأمر بالتوكل والإخبار عنه كحال الأنبياء والمؤمنين، بينما التفويض لم يأت في القرآن إلا في موضع واحد على لسان مؤمن آل فرعون. كما أن التوكل يجمع التفويض والاستعانة والرضا، ولا يوجد بدونهما. ويُعرف التوكل بأنه صدق التجاء القلب إلى الله بتفويض الأمر إليه بعد فعل ، فجمع الأسباب والتفويض لله من التوكل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100727
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي