هل من بدأ صيام كفارة اليمين لعجزه عن الإطعام أو الكسوة، ثم توفر له المال أثناء الصيام، يُكمل صومه أم يلزمه الدفع؟ وهل يجوز استبدال الأموال في حصالة الصدقات؟
من حنث في يمينه، وشرع في صيام كفارته، ثم قدر على الإطعام أو الكسوة، جاز له إكمال صيامه، وتكون كفارته مجزئة عند الجمهور، وإن اختار التكفير بالإطعام أو الكسوة، فله ذلك. فإن شرع في الصوم ثم قدر على العتق أو الإطعام أو الكسوة، لم يلزمه الرجوع إليها، وإن أحب الانتقال إلى الأعلى فله ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/195424