العودة إلى البحث
السؤال

ما هو موقف العلماء والمؤرخين المسلمين في العصور الوسطى (مثل ابن تيمية، والقاضي عياض، وابن خلدون، والطبري، وغيرهم) من المسلّات، وما تفسيرهم لوجودها في أماكن مقدسة كمنى وعرفة، وتجديدها على حدود المسجد الحرام، وهل هي رموز لإبليس حقًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يصح القول إن الشواخص، كالمسلات، علامات حصرية للشيطان أو مرتبطة بالشر أو الماسونية، فالشواخص تستخدمها الأمم لأغراض متعددة كعلامات، وتتنوع أشكالها وأحجامها. فالمسلات تصميم قديم مشترك بين الحضارات كالبابلية والرومانية والفرعونية. وفي التاريخ الإسلامي، استخدمت الشواخص "الأنصاب" لتحديد حدود الحرم منذ إبراهيم عليه السلام، ثم جددها النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء من بعده، كما كانت علامات على جبل عرفات، وهي علامات تنبيهية لا علاقة لها بالشيطان أو الماسونية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28489
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي